الشيخ أحمد بن علي البوني

211

شمس المعارف الكبرى

شرف عطارد ، وفيه سر للصناع وأرباب الموازين ، وله مربع جليل القدر وهذه صفته : الفصل السابع والثمانون في اسمه تعالى جامع هذا الاسم يصلح لتأليف المتفرقات وهو من قسم عطارد ومن خواصه للضالة والآبق ، فمن أبق له عبد أو ضلت له ضالة وأكثر من ذكره رد اللّه عليه ضالته ، ألا ترى إلى ما اجتمع فيه من جيم بالجمع ، وألف الألفة ، وميم المودة ، وعين العطف وهو يشير إلى قولك هو الباسط . وأسماء حروفه تشير إلى هو مؤلف قديم ، وله من العدد 136 وهو زوج فرد زائد ، أجزاؤه 134 تشير إلى اسمه قوي لأن جميع المتفرقات وغيرها لا يكون إلا عن قوة تامة واختصاص الجامع بيوم الدين غرة المجيد ، وقد يجمع بين مثلثه العددي ، ومربعه الحرفي في وفق هكذا : الفصل الثامن والثمانون في اسمه غني من أكثر من ذكره إلى أن توافقه بعض عوالمه في الذكر أغناه اللّه عن كل ما سواه ، ويصلح ذكرا لأهل البدايات . والغني من أسماء التخلق والمغني من أسماء التحقق ، وله من العدد 1007 لفظا ، و 1006 رقما ، فأما عدده اللفظي فهو زوج فرد ناقص أجزاؤه 128 تشير إلى الباسط ذو الجلال ، وأما عدده الرقمي فهو زوج فرد زائد أجزاؤه 274 تزيد على أصله باسمه تعالى محصي وله مربع عظيم النفع تعرفه طلاب الغنى الأكبر وهذه صورته : الفصل التاسع والثمانون في اسمه تعالى مغني من أكثر من ذكره يسر اللّه له مراده ، ومن كتبه وحمله وذكر معه الاسم عدد حروفه وقرأ سورة الضحى بعد ذلك وقال : اللهم يسر عليّ اليسر الذي يسرته على كثير من عبادك ، وأغنني بفضلك عمن سواك ، وواظب عليه 40 يوما أرسل اللّه له من يعلمه ما يريد في منامه أو يقظته بحسب اجتهاده ، وقد ذكرت ذلك لصديق وأشرت إليه بذكره فجلس في خلوة ذاكرا للاسم مدة طويلة يسر اللّه له مراده وجاءه ما يحتاج إليه من الذهب والدراهم ، وقيل له : إن زدت زدناك وإن استكفيت كفيناك . وذكر حجة الإسلام في الإحياء : أن من قال بعد صلاة الجمعة اللهم يا غني يا حميد يا مبدىء يا معيد يا فعال لما يريد يا رحيم يا ودود اكفني بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمن سواك 70